
مَا لِهَذا البعَاد يَأبَى أَنْ يَمُوتَ .؟!
كُلُّ ثَانِيةٍ مِنْ عُمرِهِ
خِنْجَرٌ يُسْتَلُ مِنْ غِمْدِ الوَجَعِ
يَنْهَالُ طَعْنَاً فِي خَاصِرَةِ الجَوَى.!!
مَا ذَنْبُهُ هَذا الهَوَى .؟!
تَبَّاً لِلنَّوَى .!!
وَذَا ضِياؤُكَ يَأبْى أَنْ يَعُودَ .!!
أَوقَفْتُ رَاحِلَةَ الأيامِ
عَلَى أَعْتَابِ ذِكْرَاكَ الـ " صَامِتَة " ..
أُؤنِسُ بِهَا صَخَبَ وَجْدِي َالمُتنَاثِرُ
أَنْجُمَاً " مُلْتَاعَةً "
بِـ " التِمَاعِ " حَرْفِكَ فِي سَمَاءِ قَلْبْ / الدُجَى .!!
ღ خُزَامَى ،،
كُنْتُ أتَرَنَحُ فِي سَكْرَةٍ بِـ طَعْمِ الخُشُوع
جَالَتْ الرُوحُ فِيهَا فِي سُبُحَاتِ مَحْبُوبِهَا
حَتَى شَهِقَتْ أنْفَاسَ الجَمَالِ
وَ مَابَينَ جَفْنٍ دَامِعٍ ، وَ آخَرٍ يَتْلُو تَسَابِيحَ الهُيَام
كَانَتْ هَذهِ الكَأس![]()
الحَرْفَ يَغْفُو وَ يَنَامْ ؛
فَمَا عَادَ الحَرْفُ يَحْتَمِلْ !!
أرَّقَهُ
حِمْلُ المَعَانِي العِظَامْ ،
وَ ذَاكَ الـ يأبى أنْ يَكْتَمِلْ ..
أضْنَى
القَوَافِي بُلُوغُ المُرَامْ
وَ تَحَلَّتْ بِثَوبِ الأمَلْ ..
فَالنُونُ
أسْكَرَهَا فَيْضُ المُدَامْ ،
وَ هَلَّتْ الـ(عَ)ـينُ دَمْعَاً ثَمِلْ !!
وَ جَنَى
الوَقْتُ تَرَاتِيلَ الهُيَامْ ،
وَ ألحَانَ شِعْرٍ خَجِلْ !!
حُلُمٌ
يَسْلُبُ الأحْرُفَ طَعْمَ السَلامْ
وَ غَدَا يُمَّنِيهَا أنْ تَشْتَعِلْ
قُبَلاً
تَلْثُمُ جَفْنَاً مُسْتَهَامْ ؛
فَيَرْتَدُّ الثَغْرُ يَرْنِمُ بِالغَزَلْ !!
" طُهْرٌ
تَجَلَّى بَينَ أطْيَافِ الكِرَامْ ..
نُوراً فِي أبْهَى الحُلَلْ !! "
هَوتْهُ
الرُوحُ بِكُلِّ ألْوَانِ الغَرامْ ..
إذْ هُوَ المَحْبُوبُ مُنْذُ الأزَلْ !!
ღخًزَامَى ،،
<<الصفحة الرئيسية








