خُزَامَى
أشْرَقُهُنَّ نُورَاً وَ أجْمَلُهُنَّ لَونَاً
.
.

تَبَّاً لِـ النَوَى ..!!

 
تَبَّاً لِلنَّوَى .!!

مَا لِهَذا البعَاد يَأبَى أَنْ يَمُوتَ .؟!

كُلُّ ثَانِيةٍ مِنْ عُمرِهِ
خِنْجَرٌ يُسْتَلُ مِنْ غِمْدِ الوَجَعِ
يَنْهَالُ طَعْنَاً فِي خَاصِرَةِ الجَوَى.!!

مَا ذَنْبُهُ هَذا الهَوَى .؟!

تَبَّاً لِلنَّوَى .!!

وَذَا ضِياؤُكَ يَأبْى أَنْ يَعُودَ .!!

أَوقَفْتُ رَاحِلَةَ الأيامِ
عَلَى أَعْتَابِ ذِكْرَاكَ الـ " صَامِتَة " ..
أُؤنِسُ بِهَا صَخَبَ وَجْدِي َالمُتنَاثِرُ
أَنْجُمَاً " مُلْتَاعَةً "
بِـ " التِمَاعِ " حَرْفِكَ فِي سَمَاءِ قَلْبْ / الدُجَى .!!


ღ خُزَامَى ،،

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.