كُنْتُ أتَرَنَحُ فِي سَكْرَةٍ بِـ طَعْمِ الخُشُوع
جَالَتْ الرُوحُ فِيهَا فِي سُبُحَاتِ مَحْبُوبِهَا
حَتَى شَهِقَتْ أنْفَاسَ الجَمَالِ
وَ مَابَينَ جَفْنٍ دَامِعٍ ، وَ آخَرٍ يَتْلُو تَسَابِيحَ الهُيَام
كَانَتْ هَذهِ الكَأس![]()
الحَرْفَ يَغْفُو وَ يَنَامْ ؛
فَمَا عَادَ الحَرْفُ يَحْتَمِلْ !!
أرَّقَهُ
حِمْلُ المَعَانِي العِظَامْ ،
وَ ذَاكَ الـ يأبى أنْ يَكْتَمِلْ ..
أضْنَى
القَوَافِي بُلُوغُ المُرَامْ
وَ تَحَلَّتْ بِثَوبِ الأمَلْ ..
فَالنُونُ
أسْكَرَهَا فَيْضُ المُدَامْ ،
وَ هَلَّتْ الـ(عَ)ـينُ دَمْعَاً ثَمِلْ !!
وَ جَنَى
الوَقْتُ تَرَاتِيلَ الهُيَامْ ،
وَ ألحَانَ شِعْرٍ خَجِلْ !!
حُلُمٌ
يَسْلُبُ الأحْرُفَ طَعْمَ السَلامْ
وَ غَدَا يُمَّنِيهَا أنْ تَشْتَعِلْ
قُبَلاً
تَلْثُمُ جَفْنَاً مُسْتَهَامْ ؛
فَيَرْتَدُّ الثَغْرُ يَرْنِمُ بِالغَزَلْ !!
" طُهْرٌ
تَجَلَّى بَينَ أطْيَافِ الكِرَامْ ..
نُوراً فِي أبْهَى الحُلَلْ !! "
هَوتْهُ
الرُوحُ بِكُلِّ ألْوَانِ الغَرامْ ..
إذْ هُوَ المَحْبُوبُ مُنْذُ الأزَلْ !!
ღخًزَامَى ،،
.
.
الخميس, 22 فبراير, 2007
عَلَى ضِفَافِ الطُهْرِ
دَعْ
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









بل هيَ سكرةٌ
على ضفافِ جمالِك <b/>